كتلة المستقبل : تحديد شهود الزور بعد صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت في قريطم برئاسة الرئيس السنيورة ورحبت بزيارة احمدي نجاد

 عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثالثة من بعد الظهر في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع والتطورات على الساحتين اللبنانية والعربية وفي نهاية الاجتماع أصدرت بياناً تلاه النائب د. عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولاً: تعتبر كتلة المستقبل النيابية أنه، وانطلاقاً من النقاش والجدل السياسي الدائر في البلاد في هذه الأيام فإن التركيز إزاء جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار يجب أن يبقى منصباً على كشف حقيقة من ارتكب هذه الجريمة والجرائم المرتبطة بها وذلك عبر المحكمة ذات الطابع الدولي للبنان. وعلى ذلك فإن الكتلة تلفت عناية اللبنانيين إلى أنه ومنذ وقوع جريمة الاغتيال البشعة وما تلاها من جرائم فقد كانت هناك محاولات مستمرة ومتعددة لتضييع هدف كشف الحقيقة وحرف المحكمة عن مسارها والتشكيك في صدقيتها.

تذكر الكتلة أن المحكمة ذات الطابع الدولي للبنان كانت موضع إجماع من قبل اللبنانيين في جلسات الحوار الوطني وفي البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة وكذلك في خطاب القسم الذي ألقاه فخامة رئيس الجمهورية. ولقد باتت هذه المحكمة وحصراً هي صاحبة الاختصاص في متابعة الموضوع والبت به وإصدار النتائج والخلاصات والأحكام.

 من جهة أخرى، ترى الكتلة أن كشف محاولات التضليل المتعددة للذين أدلوا بإفادات تعوزها الصدقية أو ما يسمى بشهود الزور هي مسألة لا يمكن أن تتضح معالمها ويتحدد أشخاصها إلاّ في ضوء صدور القرارات الاتهامية والأحكام عن المحكمة. وكما هو معروف في الاصول القانونية للتحقيق في الجرائم وهو ما ينطبق على المحكمة ذات الطابع الدولي ايضا هو سرية التحقيق ولذلك انه لا إمكانية لمعرفة ما اذا كان هناك من شهود زور قبل صدور القرار ألإتهامي والتي حينها تصبح المستندات متاحة، من هنا فإنه وعند الوصول إلى هذه النتيجة ينبغي انزال كافة العقوبات التي تنص عليها القوانين للاقتصاص ممن حاول يائساً أن يضلل التحقيق ويحيد به عن مساره الصحيح.

إن كتلة المستقبل النيابية تدعو في هذا السياق كل الأطراف في لبنان إلى إدراك أهمية التمسك بنقاط الإجماع الوطنية، وتعتبر الكتلة أن المحافظة على هذه الإجماعات مسألة بالغة الأهمية للإبقاء على التماسك الوطني والاستقرار السياسي.  

 ثانياً: ترحب كتلة المستقبل النيابية بزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور احمدي نجاد إلى لبنان والمقررة يوم غد وهي تعتبر أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات اللبنانية- الإيرانية القائمة على الصداقة بين الشعبين اللبناني والإيراني وعلى قاعدة الاحترام الكامل لسيادة واستقلال البلدين الصديقين والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

ثالثاً: توقفت الكتلة أمام القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بالتصويت على تعديل ما سمي بـ"قانون المواطنة" والذي يشترط للحصول على الجنسية الإسرائيلية أداء يمين الولاء لإسرائيل كدولة يهودية..." الخ.

إن كتلة المستقبل النيابية تعبر عن قلقها واستنكارها ورفضها وإدانتها لهذه التوجهات الخطيرة التي ينتهجها ويمارسها العدو الإسرائيلي والذي يثبت مرة بعد أخرى على نهج التعنت والرفض في الإفساح لإنضاج الحلول السلمية. إن هذه الممارسات لا شكّ أنها تعزز اتجاهات التصعيد واستبعاد الحلول السلمية والمضي في سياسة التفرقة العنصرية والإمعان في سلب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقفال الباب أمام نجاح أية تسويات أو حلول سلمية.

إن كتلة المستقبل النيابية وإزاء هذا التمادي الفاضح في الارتكابات الإسرائيلية تدعو المجتمع العربي والحكومات العربية إلى مزيد من اليقظة والتنبه إلى ضرورة المسارعة إلى التحرك بفاعلية والعمل على التنسيق فيما بينها للوقوف في وجه هذه السياسيات التصعيدية المتطرفة للحكومة الإسرائيلية والتصدي للعدوانية الإسرائيلية من خلال موقف عربي موحد. كما تدعو الكتلة من جانب آخر المجتمع الدولي لممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها التعسفية لان من شأن الاستمرار في هذا النهج الإطاحة بكل أمال التسوية وتضييع فرص الحلول السلمية  ودفع المنطقة والعالم نحو مناخات التوتر والتطرف وعدم الاستقرار.

بياتون

وكان الرئيس السنيورة قد استقبل صباحا في مكتبه السفير الفرنسي داني بياتون وكان عرض للاوضاع الراهنة في البلاد .

تاريخ الخبر: 
13/10/2010