كتلة المستقبل : موقف رئيسي الجمهورية والحكومة في اللقاءات مع نجاد ساهمت في توضيح اسس العلاقة بين لبنان وايران

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
نوهت باللقاءات العربية - العربية لانها تساهم في تدعيم المواقف وتفعيل التنسيق

اعتبرت كتلة المستقبل النيابية ان تفاعل اللقاءات العربية العربية من شأنه ان يؤدي في هذه المرحلة الى تعزيز التنسيق العربي وتوحيد الموقف . واشادت الكتلة بالمواقف التي صدرت عن الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري في خلال اللقاءات مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حيث ااوضحا اسس تطوير العلاقات بين لبنان وايران .

وكانت الكتلة قد عقدت اجتماعها الدوري الأسبوعي عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وقد استعرضت الأوضاع المحلية والعربية وأصدرت بيانا تلاه النائب محمد قباني وفي ما يلي نصه:

أولاً: توقفت الكتلة أمام زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور  محمود احمدي نجاد إلى لبنان الأسبوع الماضي وما رافقها من وقائع ومواقف. وأمَّلت الكتلة أن تسهم الزيارة في تفعيل العلاقات وفي التقريب ما بين الشعبين والدولتين في لبنان وإيران، وهي العلاقات التي يجب ان ترتكز وتتعزز على أسس الصداقة والاحترام المتبادل لاستقلال وسيادة البلدين والاعتراف بالخصائص الأساسية والفريدة لكل منهما. ولقد رأت الكتلة في عدد من المواقف ولا سيما تلك التي صدرت عن فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال هذه الزيارة بمثابة مواقف تساهم في توضيح وتأكيد المنطلقات والقواعد والأسس لتطوير العلاقة بين البلدين على أسس راسخة وواضحة وخاصة ما أشار اليه فخامة رئيس الجمهورية في بيانه الرسمي أثناء المؤتمر الصحافي والذي أعاد التذكير فيه بموقف لبنان بما يتعلق بالتمسك بالقرار 1701 وضرورة تنفيذه من قبل إسرائيل مع احتفاظ لبنان بحقه باسترجاع أرضه بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة إضافة إلى تأكيده على الثوابت اللبنانية القائمة على التمسك بالحقوق العربية والفلسطينية والالتزام  بالمبادرة العربية للسلام التي انطلقت من بيروت في العام 2002.

كما توقفت الكتلة كذلك أمام الموقف الذي أوضحه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أثناء الاجتماع بالرئيس نجاد والذي أعاد التأكيد على الثوابت اللبنانية والأصول التي درجت الحكومات اللبنانية على اعتمادها في التعاطي مع الدول والتجمعات الدولية والإقليمية والتي تستند إلى قواعد العمل العربي المشترك واحترام لبنان الكامل لالتزاماته تجاه القضية الفلسطينية، فضلاً عن احترامه لمقررات الشرعية الدولية.

ثانياً: توقفت الكتلة أمام استمرار تصاعد بعض المواقف المثيرة لما يسمى مسألة شهود الزور وافتعال التوتر والتصعيد والتهديد عبر حملات ومواقف يومية مع العلم أن القرار الإتهامي لم يصدر بعد عن المحكمة الدولية التي أنيط بها وحدها موضوع التحقيق والحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار. وفي هذا السياق تعتبر الكتلة انه وعقب صدور القرار الاتهامي يمكن أن تتضح صورة الأمور وتتكشف محاولات تضليل التحقيق من عدمها والتي ينبغي عندها اتخاذ الإجراءات العقابية بمن يتبين انه لربما عمل لطمس الحقائق أو لتقديم معلومات مغلوطة. ورأت الكتلة أنه وخلاف هذا المسار فإن ذلك الضجيج، يعتبر بمثابة جهد خارج السياق النافع والمفيد، وبالتالي لن يوصل إلى أية نتيجة.

 ثالثاًً:تنظر الكتلة بعين الارتياح والتقدير لتفاعل اللقاءات والاجتماعات العربية- العربية في هذه المرحلة والتي تؤدي إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول والجهود العربية، وتعتبر الكتلة أن هذه اللقاءات مسألة ضرورية لتمتين العلاقات توصلاً إلى رفع درجة التنسيق والتشاور العربية إزاء القضايا الأساسية والحساسة ولاسيما فيما يتعلق بقضية فلسطين، خاصة وان الحكومة الإسرائيلية ما زالت تصعد وتتطرف في مواقفها المعرقلة للحلول السلمية.

رابعاً: رأت الكتلة بانتخاب اللجان البرلمانية اليوم، مع بدء العقد الثاني لمجلس النواب، خطوة ضرورية وأساسية في نظامنا البرلماني الديمقراطي لتمكين المجلس من انجاز كثير من الخطوات الضرورية تحقيقا لمصالح المواطنين.

تاريخ الخبر: 
19/10/2010