كتلة المستقبل :الرئيس الشهيد تسلم مسؤولياته لاعمار ما قام بعض اصحاب الحملة بتدميره بعد ا ن هجروا اللبنانيين وقتلوا الابرياء

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
توقفت امام اهداف الحملة على مسيرة ا لرئيس الشهيد من اطراف معروفة المآرب

توقفت كتلة المستقبل في اجتماعها اليوم اما م اهداف الحملة التي تطال اعمال رئاسة مجلس الوزراء ووزارة المالية ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري واعتبرت ان النقد الموضوعي بهدف الاصلاح مرحب به لكن الذي ينجري اهدافه كيدية وبعض من يقوم بالحملة كان له دور في قتل اللبنانيين وتدمير المؤسسات وتخريب الاقتصاد  و الرئيس ا لشهيد تسلم مسؤولياته لاعادة اعمار ما هدموه .

وكانت الكتلة قد عقدت اجتماعها  الدوري الأسبوعي عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم برئاسةالرئيس فؤاد السنيورة، وقد استعرضت التطورات الراهنة في البلاد وأصدرت بيانا تلاه النائب د. باسم الشاب وفي ما يلي نصه:

أولاً:   توقفت الكتلة أمام تصاعد الحملة المنسقة السياسية والإعلامية من قبل أطراف معروفة المقاصد والمآرب، هذه الحملة التي تستهدف كل ما يتصل بعمل رئاسة مجلس الوزراء ووزارة المالية فيما يتعلق بالفترة التي تسلم فيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن انتهج نهجه في رئاسة الحكومة حتى اليوم. ولقد أصبح واضحاً أن الهدف لا يتوخى المصلحة العامة بل اغتيال الصورة السياسية والاعمارية والنهضوية التي حملها ودافع عنها وعمل من أجلها وحقق الرئيس الشهيد في صددها إنجازات غير مسبوقة في تاريخ لبنان.  إن من يقومون بهذه الحملة المغرضة إنما يرغبون في الإثارة والتشويه توصلا إلى السيطرة وتحقيقاً لأحلام راودتهم في أوقات سابقة بعد أن تسببوا بالخراب والدمار للبنان.

وإزاء استمرار وتصاعد هذه الحملة المغرضة يهم كتلة المستقبل النيابية أن تؤكد على النقاط التالية:

  • إن المراجعة بهدف التصحيح، أمر مرحب به بل مطلوب للوصول إلى الإصلاح والتطوير والتحسين. إلاّ انه يجب أن لا يعترض هذه المسيرة أي عائق ويجب أن تشمل كافة أوجه الحياة السياسية والاقتصادية وجميع الإدارات والمؤسسات والأطراف والمراحل التي واجهها اللبنانيون خلال ما يزيد عن عقدين كاملين ومازالوا يواجهونها منذ انتهاء الحرب وحتى الآن. وفي هذا المجال تؤكد الكتلة على توجهاتها والتزامها الكامل في هذا المضمار وهي تذكر في هذا الصدد بمشروع القانون الذي أحالته حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى إلى المجلس النيابي بتاريخ 25 أيار 2006 بشأن مراجعة وتدقيق جميع الحسابات العامة للدولة منذ 5/11/1989 وحتى الوقت الحاضر وهو المشروع الذي ما زال قابعاً في أدراج مجلس النواب.
  • إن المسيرة الاعمارية والنهضوية التي رفع لواءها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليست منزهة عن المراجعة الموضوعية. لكن وكما يبدو فان الأمر المثير للاستغراب هو استهداف تلك المرحلة من أجل التعطيل ودون إجراء تقييم موضوعي لايجابياتها وتعمد إغفال ما عانته من إعاقات ومحاولات للتفشيل وما تعرضت له من ثغرات بنتيجة ذلك بما يفصح عن القصد الحقيقي من جراء ذلك وهو تحقيق مآرب كيدية وانتقامية بما في ذلك محاولة تشويه اهداف المحكمة الدولية وليس الإصلاح والتطوير للحياة السياسية والاقتصادية اللبنانية. إن ما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد، أن الأطراف التي تتصدر الهجوم  اليوم كانت هي المسؤولة في فترة سابقة عن ضياع البلاد وتشتت اللبنانيين وهجرتهم وخراب المؤسسات. هذا إضافة إلى ما ارتكبه بعضهم من أعمال التدمير وقتل المدنيين والأبرياء وهدم البنية التحتية وضرب القدرات الإقتصادية. وكما هو معروف، فإن تسلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري للمسؤولية ما كان إلاّ محاولة لمعالجة أثار ما خلفه هؤلاء من دمار ولإعادة أعمار ما تركوه من خراب في البلاد والمؤسسات.
  • يهم كتلة المستقبل أن توضح أن الإصلاح وتحقيق التقدم والازدهار كان وما يزال هدفها الأول وهي على استعداد للعمل بقوة مع أي اتجاه إيجابي لإعادة استنهاض كل مؤسسات الدولة وليس الدخول في حلقات إثارة هدفها الوحيد المزايدة والكسب الرخيص.

ثانياً:   أكدت كتلة المستقبل النيابية، وهي مكون اساسي من قوى الرابع عشر من آذار، موقفها الثابت من العلاقات اللبنانية- السورية القائمة على قاعدة الاحترام المتبادل بين الدولتين والشعبين والتي تنبغي أن تتضافر جهود البلدين الشقيقين من أجل تعزيزها وإنجاحها وبصرف النظر عن التصريحات المتداولة في الإعلام.

ثالثاً:   تؤكد الكتلة على ان استمرار الحملة على مهام المحكمة الدولية يهدف الى إلغائها أو تعطيلها أو تضييع صلاحياتها.  ورأت الكتلة أنها محاولات مرفوضة ولا تؤثر على استمرار عمل المحكمة حتى كشف الحقيقة حماية للحرية وصوناً للعدالة.

رابعاً:  مع انتهاء أعمال السينودس الخاص بالكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط الذي انعقد في روما برعاية وحضور قداسة البابا  بينيديكتوس  السادس عشر، يهم كتلة المستقبل النيابية أن تتقدم بالتهنئة على  الختام المميز والناجح لأعمال هذا السينودس الهام والذي يطمح إلى تعزيز العيش المشترك في المنطقة العربية بين المسيحيين والمسلمين وهذا ما ينقض نظرية صراح الحضارات والأديان التي يروجها البعض.

تاريخ الخبر: 
26/10/2010