الرئيس السنيورة يشارك في قداس كنيسة سيدة لبنان في لندن تضامنا مع المسيحيين في العراق ودعما للعيش المشترك في لبنان والعالم العربي

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعتبر ان مجزرة كنيسة سيدة النجار في بغداد جريمة ضد الانسانية

 لندن - شارك رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر اليوم في القداس الذي اقامته الكنيسة المارونية في لندن في كنيسة سيدة لبنان في بادين في بادينغتون عن راحة نفس شهداء مجزرة كنيسة سيدة النجا ة في بغداد بحضور حشد من المواطنين اللبنانيين والعراقيين غصت بهم الكنيسة

وقد تراس الذبيحة الالهية الاب شربل قزي وعاونه الاب عادل علم وذلك بحضور مطران السريان الارثوذكس في لندن اثيناتوس توما داود وقد رافق الرئيس السنيورة المستشاران الدكتور عارف العبد والدكتور مازن سويد ومنسق تيار المستقبل في لندن حسن جلاد وامين السر باسل الاسطة و حضر القداس القنصل العام في السفارة اللبنانية مروان فرنسيس .

في بداية القداس توجه الاب قزي الى الرئيس سنيورة شاكرا مبادرته في حضور القداس متمنيا ان يعم السلام العراق وان ينعم المواطنون المسلمون والمسيحيون في الشرق الاوسط  بالوئام .

وتحدث في القداس المطران داود مشددا على اهمية التمسك بالايمان والتشبث بالارض والعيش المشترك الاسلامي المسيحي منوها بان المؤمنين في العراق غصت بهم الكنيسة في الاحد الثاني الذي تبع المجزرة شاكرا للكنسية المارونية هذا القداس التضامني وللرئيس السنيورة حضوره .

وفي نهاية القداس القى الاب عادل علم كلمة توجه فيها للرئيس السنيورة قائلا نرجو ان يعم السلام لبنان والعراق لكي يتوجه كل المؤمنين الذين تغص بهم الكنيسة الى لبنان فتلتقيهم في لبنان يا دولة الرئيس بدل ان تزورهم في لندن .

تصريح السنيورة

وفي نهاية القداس صافح الرئيس السنيورة المواطنين ابناء الجالية في الكنيسة ورد ا على سؤال عن الرسالة التي ارادها من خلال المشاركة في القداس قال : مشاركتي في القداس في كنيسة سيدة لبنان للمشاركة في القداس عن راحة نفس شهداء مجزرة سيدة النجاة في بغداد هؤلاء الشهداء الذين سقطوا ظلما وعدوانا على يد مجموعة من المجرمين والقتلة المدفوعين والمأجورين ربما والذين لا يعبرون اطلاقا لا عن روح الدين ولا عن روح الايمان ولا عن روح الاسلام وهذا القداس الذي اقيم اليوم هو رسالة لكل المؤمنين المسيحيين والمسلمين في شرقنا العربي وايضا للمسيحيين في العرق للتاكيد على العيش المشترك الذي لطالما تميزت به منطقتنا العربية والذي يجب ان نحافظ عليه ويقول الله في كتابه العزيز  " من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض لكأنما قتل الناس جميعا "

ان هذه الجريمة ليست جريمة ضد مجموعة من الاشخاص بل هي في الواقع جريمة ضد الانسانية .

لذلك فان مشاركتي اليوم هي للتعبير عن الادانة والرفض لهذا العمل والتاكيد على اهمية العيش المشترك في كل مناطقنا العربية مهما كانت دياناتنا ومهما كان ايماننا فكلنا نعبد ربا واحدا وبالتالي نامل من الله ان يجمعنا سوية وان يوحد صفوفنا لنعمل سويا من اجل خلاصنا.

سئل ، هناك مخاوف من تزايد هجرة المسيحيين من الشرق ما هو رايكم ؟

اجاب :  لا اقول انني اخشى ذلك لكن هناك عمل يجب ان نقوم به من اجل تعزيز هذا الجود المسيحي والاسلامي في الشرق العربي .

تاريخ الخبر: 
28/11/2010