الرئيس السنيورة يلتقي اللورد هاول واعضاء لجنة الصداقة اللبنانية - البريطانية في لندن

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اعلن انهم ابلغوه تبنيهم لوجهة نظره وتشديدهم على دعم لبنان

باشر رئيس كتلة المستقبل النيابية  الرئيس فؤاد السنيورة نشاطه اليوم الاثنين في 29/11/2010 في العاصمة البريطانية لندن في اجتمع عقده قبل ظهر اليوم في مقر وزارة الخارجية البريطانية مع وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية اللورد هاول الذي استقبله على مدى ساعة

بحضور معاونين اللورد هاول ومستشاري الرئيس السنيورة الدكتورعارف العبد والدكتور مازن سويد وامين سر تيار المستقبل في بريطانيا الدكتور باسل الاسطة، وقد تم استعراض وبحث الاوضاع في لبنان المنطقة. وقد عرض الرئيس السنيورة رؤيته ووجهة نظره ازاء التطورات في لبنان والمنطقة وقدم شرحا مسهبا لما يجري، ولما يجب ان تكون عليه الامور وحقيقة المساعدة التي يمكن ان تقدمها بريطانيا للبنان والمنطقة وعلى وجه الخصوص العمل والضغط على اسرائيل للدخول في عملية سلمية تؤدي الى حل مسالة الصراع العربي- الاسرائيلي باعتبارها المشكلة الاساس في المنطقة والعالم، وعبر حلها نكون كمن فتح الباب على مصراعيه امام ابواب من الحلول والفرص في المنطقة والعالم .

وقد وجه اللورد هاول للرئيس السنيورة عدة استفسارات عن سبل المساعدة على الحل في المنطقة وقد ابدى تقديرا كبيرا لوجهة نظر الرئيس السنيورة التي ركزت على شقين :

الاول وقد اعتبر فيه الرئيس السنيورة ان لبنان رسالة وليس مجرد بلد، لانه يقوم على العيش المشترك الاسلامي المسيحي ولانه بلد ديمقراطي يتم فيه تبادل السلطة من خلال الاقتراع والعملية الديمقراطية السلمية ولديه مكونات ثقافية وتنوع في الاراء وحركة اقتصادية خلاقة وبالتالي يجب دعمه وحماية صيغته   .

الشق الثاني الذي تحدث عنه الرئيس السنيورة، هو ان حل ازمة الصراع العربي الاسرائيلي هو مفتاح الحلول لوقف الاحساس بالتهميش العربي والاسلامي ولفتح الباب امام تعاون لمواجهة افة الارهاب ومن دون هذا الحل الاساسي لن تكون هناك حلول اخرى.

اللورد هاول

اثر الاجتماع سئل اللورد هاول عن انطباعه اثر الاجتماع مع الرئيس السنيورة والمواضيع التي تم بحثها فقال : كان اجتماعا هاما تطرقنا فيه الى الاوضاع في لبنان والمنطقة وعلى وجه الخصوص المشكلات الحقيقة التي تعاني منها المنطقة العربية جراء استمرار الصعوبات على الجانب الفلسطيني الاسرائيلي وسبل حل هذه المشكلات .

في مجلس النواب

الرئيس السنيورة انتقل اثر ذلك الى مجلس النواب البريطاني حيث اجتمع الى رئيس لجنة الصداقة البريطانية – اللبنانية في مجلس النواب البريطاني اندرو لوف واللورد دابس في اجتماع دام اكثر من ساعة اعاد الرئيس السنيورة خلال الاجتماع عرض وجهة نظره عن لبنان وضرورة الحلول في المنطقة ودارت في الاجتماع الذي حضرته سفيرة لبنان في لندن انعام عسيران والوفد المرافق مناقشات لاستعراض الاوضاع من مختلف جوانبها وقد اكد  الجانب البريطاني خلال الاجتماع فهمهما لطبيعة الاوضاع والصعوبات التي يواجهها لبنان وقد شددا على دعم لبنان بشكل قوي وفاعل وعلى القناعة بوجهة نظر الرئيس السنيورة بانه ان الاوان لعدم التلكؤ في الحلول لمشكلات المنطقة الاخذة بالتصاعد .

لوف

اثر الاجتماع قال النائب لوف : كان اجتماعا ايجابيا جدا فقد تحدثنا عن الاوضاع في لبنان وعلاقته بعمل المحكمة الدولية كما تحدثنا عن اوضاع المنطقة وعملية السلام ويهمني القول اننا تاثرنا جدا بما عرضه لنا الرئيس السنيورة عن موضوع المحكمة الدولية والنتائج التي يمكن ان تصل اليها وعلاقتها بمستقبل لبنان والقواعد القانونية المتبعة كما تحدثنا عن تطورات عملية السلام وقد اكدنا القناعة على ضرورة السير الى الامام في هذا الموضوع لاهميته ليس على مستوى منطقة الشرق الاوسط بل على مستوى العالم ككل .

دابس

سئل ، اللورد دابس ، كيف يمكن لكم مساعدة لبنان ؟

اجاب : هذا مانعمل عليه ونعتقد ان العمل على الحلول في المنطقة من شأنه مساعدة لبنان ونحن نعتقد انه علينا مسؤولية للتقدم الى الامام وقد استمعنا الى نقاط ورسائل مهمة في هذا الاجتماع ونحن ندعم عمل الحكومة البريطانية للمساعدة في الوصول الى حلول في المنطقة ووقف الاستيطان اذ لا يمكننا الاستمرار بهذه الطريقة حيث يسقط الضحايا اضافة الى  الاستمرار في هذه المأساة  في المنطقة اضافةالى تدهور الاوضاع الاقتصادية والتي تؤثر على العالم .  

لوف

هنا تدخل النائب لوف ليقول : اريد ان اقول انه من الاهمية بمكان لنا ان نستمع للرئيس فؤاد السنيورة وعرضه لوجهة نظره وشرحه لنا التطورات في لبنان والمنطقة والدور الذي يمكن ان تلعبه بريطانيا في المنطقة والتاثير الممكن على الولايات المتحدة واسرائيل للوصول الى حلول لاننا نريد التقدم الان ويجب ان نتقدم .

اللورد دابس

ثم تحدث اللورد دابس قائلا : لدينا علاقات ممتازة بين بريطانيا ولبنان ونريد ان تتقدم نحو مزيد من التعاون لان لبنان هوالخط الامامي لتقدم عملية السلام في المنطقة ولذلك بجب ان نساعد لبنان لمساعدة المنطقة بشكل جيد .

الرئيس السنيورة

كان الاجتماع هذا الصباح مع اللورد هاول وعدد من مساعديه للتباحث في الشؤون اللبنانية بشكل اولي وايضا في الشؤون العربية والدولية والواقع انه جرى التطرق الى الاوضاع في لبنان وما يعانيه حاليا من امور وتحديات كما جرى التطرق بشكل اوسع فيما يتعلق بموضوع الصراع  العربي – الاسرائيلي وجهود السلام في المنطقة وهذا الامر جرى التباحث فيه مع ممثلي البرلمان البريطاني من الفاعلين في هذا الخصوص وبالتالي جرى التطرق الى الدور الذي يمكن ان تلعبه بريطانيا وقد وجدت في اجتماعاتي استعدادا حقيقيا من اجل دعم لبنان فيما يتعلق بموضوع المحكمة الدولية في موضوع احقاق العدل وايضا التاكيد على موضوع السلام والاستقرار في لبنان وفي موضوع الصراع العربي الاسرائيلي ونحن نعتقد انه ان الاوان لاوروبا للسير خطوات حقيقية وليس عبر الطريقة التي جرت حتى الان والتي ادت الى مزيد من تعقيد الامور وعدم التوصل الى نتيجة بسبب التعنت الذي تبديه حكومة اليمين الاسرائيلية في الاستمرار في عملية بناء المستوطنات والذي يؤدي الى تعقيد الامور والذي لمسته في وزارة الخارجية البريطانية وفي مجلس النواب ان هناك دورا ينبغي على بريطانيا ان تقوم به وهذا الامر يجب متابعته لكن الكل يدرك حساسية الامور وضيق الوقت والتطورات السلبية التي يمكن ان تطرأ في المنطقة وخارج المنطقة من عدم التقدم على مسار السلام لذلك اعتقد ان هذه الزيارة جاءت لتؤكد على اهمية استمرار العلاقات والزيارات والحوار مع المسؤولين في  بريطانيا وغيرها من اجل السير خطوات لحل مسالة الصراع العربي الاسرائيلي لانها مشكلة بدأت تولد مشكلات في العالم العربي والاسلامي. 

تاريخ الخبر: 
02/12/2010