كتلة المستقبل : لا يمكن الاستمرار في سياسة التعطيل لانها تجر على البلا مخاطر كبرى وتضرب كل المواثيق والتقاليد التي بني عليها لبنان

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
انعقدت في قريطم وتوجهت بالتهنئة للبناانيين لمناسبة الميلاد وراس السنة

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي عند الساعة الثالثة من بعد الظهر في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وناقشت التطورات والأوضاع في لبنان والمنطقة وأصدرت بياناً تلاه النائب نضال طعمه وفيما يلي نصه:

:أولاً:تتوجه الكتلة إلى جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين بالتهنئة بعيدي الميلاد المجيد  ورأس السنة وهي مفعمة بالأمل راجية الله تعالى أن تكون السنة المقبلة سنة حافلة بالعمل وبالجهد والانجازات والإرادة المصممة على تنفيذ البرامج الطموحة من اجل تجاوز العقبات التي برزت خلال السنة المنصرمة والتي حالت دون تحقيق كثير من طموحات المواطنين بمعالجة قضاياهم وحالت دون التقدم على مسارات التنمية وحالت أيضاً دون البدء بتنفيذ عدد من المشاريع الهامة ودون تحسن في معدلات النمو الاقتصادي في العام 2010. وعلى ذلك تتمنى الكتلة ومع حلول العام الجديد أن تعم روح السلام، التي بشر بها السيد المسيح وكل الاديان السماوية وعملت من اجلها، في كل أرجاء لبنان ومناطقه وتشمل شؤونه كافة.

وفي هذا الإطار يهم الكتلة أن تشدد على أمر أساسي وهو أن مستقبل اللبنانيين، ومع التقدير الكامل لدعم الاشقاء والاصدقاء،  ومصيرهم يصنعه اللبنانيون بإرادتهم وبأيديهم. فهم من يرسخ الوحدة وهم اذا لم يريدوا ذلك- لا سمح الله- من يعمق الاختلاف ويحدث الخلاف والانقسام. وهم من يسمح للفتنة بأن تتسلل إلى عقولهم وهم من يقطعون دابرها. وبالتالي فان الحديث عن الفتنة ومخاطرها لا يمكن أن يتم ما لم ينفخ في نارها بعض اللبنانيين ويدفعوا باتجاهها. وعلى ذلك فإن مخاطر الفتنة التي يجري الحديث عنها لا يمكن مواجهتها إلا بالابتعاد عن أسلوب التصعيد والتوتير والتهويل والتخوين. ويكون ذلك أيضاً عبر إرادة حازمة مصممة على التمسك باتفاق الطائف وبأسس الوفاق والوحدة القائمة على قيم العدل المستند  إلى الاستقرار. إذ لا استقرار من دون التأكيد والالتزام بإعلاء شأن العدل في تطبيق القانون وتحقيق الإنماء المتوازن وفي المحاسبة وفي تحمل المسؤولية وفي معاقبة المجرمين وكذلك في معاقبة المخالفين والمقصرين.

ثانياً: تنوه الكتلة بالمؤتمر الصحافي الذي عقده الزميلان سمير الجسر وهادي حبيش صباح اليوم في مجلس النواب والذي أوضحا فيه وجهة نظر الكتلة ورؤيتها إزاء  موقع وعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ودستوريتها وفي كونها الاطار لتامين العدالة والوصول الى الحقيقة، وحيث فندا فيه الآراء والحجج الضعيفة والمسيسة التي كان  قد تقدم بها ومازال يروج لها البعض، وإزاء هذا الأمر يهم الكتلة أن تتوقف أمام النقاط التالية

أ- إن قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار قد انيطت بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تقوم بمهمتها في كشف الحقيقة وذلك استناداً إلى أسس وقواعد مهنية وقانونية محترمة وراقية لا تشوبها شائبة و لا يعلوها غبار .

ب- ان الكتلة لا يمكن ان تقبل بتوجيه اية اتهامات ظالمة من أي نوع كان لاي طرف من الاطراف  وهي تعتبر ان مسالة تحقيق العدالة والوصول الى الحقيقة قضية اساسية لكن ذلك هو مهمة من مهمات المحكمة الخاصة للبنان والتي أكدت الكتلة على الالتزام بها.   

ثالثاً:     توقفت الكتلة أمام استمرار تعطيل أعمال الحكومة وبالتالي تعطيل مصالح المواطنين والبلاد بسبب استمرار أطراف سياسية في اشتراط تحقق أمور ومطالب معينة  مقابل الموافقة على استمرار عمل المؤسسات. إن هذه الحالة الشاذة لا يمكن الموافقة على استمرارها لكونها تودي بالبلاد والمصالح الوطنية إلى منزلقات وأضرار فادحة وخطيرة لا يمكن تداركها ولا تعويضها. فاستمرار منطق البعض القاضي بالرضوخ لمطالبه تحت طائلة استمرار تعطيل المؤسسات من شأنه أن يضرب كل أسس النظام اللبناني القائم على المواثيق والتعاقد والتكافل الوطني.

رابعاً: تنوه الكتلة بالجهود المستمرة والحثيثة التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من أجل متابعة شؤون الناس والبلاد واقتصادها وجعل ذلك في مقدمة أولويات الحكومة واهتماماتها، أملا بالتخفيف عن كاهل المواطنين الخاضعين مع مصالحهم وقضاياهم لابتزاز المواقف السياسية الخارجة عن الأصول والقوانين والأعراف.

تاريخ الخبر: 
23/12/2010