الرئيس السنيورة : بالامس كان الارهاب في العراق واليوم في الاسكندرية بهدف ضرب أسس العيش المشترك في المنطقة

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
استنكر جريمة التفجير الارهابي التي وقعت في الاسكندرية

تعليقا على جريمة التفجير الارهابي التي استهدفت فجر اليوم كنيسة القديسين في   الاسكندرية أدلى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بتصريح قال فيه :

ان الجريمة الارهابية الجبانة التي  استهدفت مواطنين مصريين اقباط وهم يؤدون واجب الصلاة في كنيسة القديسين في الاسكندرية مع ساعات النهار الاولى من العام الجديد، لهو عمل بشع مستنكر ومرفوض ومدان،

وهي بمثابة جريمة ضد الانسانية استناداً إلى الآية القرأنية:  " من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ...." وقد نفذته اياد ارهابية مجرمة أيا يكن توجهها وبالتاكيد ليس لها علاقة بالاسلام وروح التسامح .

أضاف الرئيس السنيورة : بالأمس استهدفت أيدي المجرمين مواطنين أخوة في العراق، واليوم تنتقل يد الأرهاب والغدر الى الاسكندرية، مما يدل على ان هناك مخططاص مبرمجاً يستهدف العيش المشترك الإسلامي المسيحي في المنطقة العربية، وهو مخطط يهدف الى ضرب هذه الاسس التي ارتكزت عليها روح الدعوة الاسلامية وأسس القومية العربية كمشروع حضاري خلاق .

اننا من موقع المتمسك والمدافع عن التنوع والعيش المشترك والعروبة المتنورة الجامعة، ندين ونستنكر هذه الأعمال الأرهابية التي لا تخدم الا مصالح أعداء الأمة ومصالح اسرائيل دولة التفرقة العنصرية والارهاب في المنطقة، وكلنا ثقة بان هذه المخططات لن تنجح، وان من يقف خلفها سيلاقي الفشل، كما أننا على ثقة بان الدولة المصرية بقيادة الرئيس محمد حسني مبارك مصممة وقادرة على مجابهة هذه الجرائم ووضع حد لهذا الارهاب وعلى افشال مخططاته .

تاريخ الخبر: 
01/01/2011