كتلة المستقبل : استمرار تعطيل أعمال مؤسسات الدولة يتسبب بإضعاف الثقة بالبلاد وتكبدها اضرارا و خسائر واضاعة فرص لا تعوض

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اجتمعت برئاسة الرئيس السنيورة في قريطم ونددت بالجريمة الارهابية في الاسكندرية التي استهدفت الاقباط

عقدت كتلة "المستقبل" اجتماعها الأسبوعي الدوري، في الثالثة من بعد ظهر اليوم، في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وناقشت تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة العربية.

وهنأت في بيان تلاه النائب نبيل دو فريج "الشعب اللبناني بالعام الجديد"، متمنية "أن يحمل معه الازدهار والعمل والإنتاج والنمو وتثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة بما يمهد ويعزز انطلاقة جديدة للبنان على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بما يحقق المزيد من الأمن للبنان ويؤمن مصالحه الوطنية ومصالح مواطنيه ويعزز مكانته وحريته واستقلاله، بعيدا عن التأثيرات والصدمات السلبية التي تعصف في المنطقة والعالم في هذه الآونة".
وتوقفت "أمام الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت كنيسة القديسين بولس ومرقص في الإسكندرية في الساعات الأولى من العام الجديد وسقط بنتيجتها عدد من الشهداء والجرحى من الأشقاء المصريين المؤمنين والأبرياء الذين كانوا يؤدون واجب الصلاة"، معتبرة "هذا الحادث من الأحداث الخطيرة التي شهدتها المنطقة العربية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، خصوصا أنه سبق هذا العمل الإرهابي والإجرامي قبل مدة قصيرة جريمة مماثلة في بغداد مما يدل على وجود مخطط إرهابي مبرمج بدأ في العراق وانتقل إلى مصر".
ورأت أن "هذه الجرائم الإرهابية التي استهدفت المواطنين المسيحيين في العراق، ثم في مصر، تهدف إلى ضرب الإستقرار والأمن في مصر والعراق وضرب العيش المشترك المسيحي - الإسلامي في المنطقة العربية ومنع حوار الأديان وشق المجتمعات العربية وتفتيتها وإغراقها في بحر من الخلافات والصراعات والدماء بين بعضها بعضا، ولتضع الأخ في مواجهة أخيه، في مرحلة بالغة الخطورة تعيشها المنطقة، ولتحول الأنظار عن القضية الفلسطينية، القضية الأساس في المنطقة، وخصوصا مع توقف مفاوضات السلام نتيجة استمرار الإجرام والتعنت الإسرائيلي والعجز الأميركي عن ردعه في المنطقة".
واشارت الى ان "الجريمة الإرهابية التي استهدفت هذه المرة المواطنين المسيحيين في مصر بعد العراق تدعونا لبنانيين وعربا للعودة إلى التأكيد على الكَثير الكثير من الروابط والقيم السامية التي تجمع في ما بيننا، وكذلك على أهمية الوقوف معا صفا واحدا مسلمين ومسيحيين في لبنان والعالم العربي والتصدي للارهاب ولمنفذيه ومن يقف خلفهم والتعاون سوية لمواجهة كل من يتوسل العنف وسيلة لحل التباينات والاختلافات في الآراء ووجهات النظر".
واستندكرت "أشد الاستنكار الجريمة الإرهابية البشعة"، متوجهة ب"التعزية الحارة إلى أهالي الشهداء الأبرياء"، ومؤكدة دعمها ل"جمهورية مصر العربية وأجهزتها في سعيها للتصدي لمن قام بهذه العملية الإرهابية التي تسببت بهذه المجزرة الرهيبة وسوق من يقف خلفها إلى العدالة".
وأكدت "أهمية بذل الجهود لتحصين العيش المشترك الإسلامي - المسيحي في مصر والمنطقة العربية، العيش الذي تحرص عليه المسيحية، كما يحرص عليه الإسلام وأسس ومبادئ قوميتنا العربية التي أردناها أن تكون ويجب أن تظل مشروعا حضاريا خلاقا يحترم التنوع والرأي الآخر ويؤكد الانفتاح والاعتدال ويلتزم قواعد الشراكة الواحدة والمتساوية بين جميع أبناء الوطن".
وتوقفت "أمام استمرار تعطل أعمال مؤسسات الدولة اللبنانية بفعل بعض المواقف السياسية السلبية التي تشترط تحقيق مطالب معينة مقابل فك القيود التي يضعونها على عمل هذه المؤسسات، مما يؤدي إلى إضعاف الثقة بعمل المؤسسات بالبلاد ويؤثر سلبا على مصالح المواطنين. كما يتسبب بأضرار بالغة الخطورة تلحق بهم وبالاقتصاد الوطني وتضيع على البلاد فرصا لا تعوض".
ورأت "ضرورة أن تعود المؤسسات إلى العمل بشكل طبيعي والتواصل بين اللبنانيين على اختلاف وجهات نظرهم، وأن لا يتم تعقيد الأمور بربط موضوع بآخر لأنه في هذه الحال فإن عجلة الاقتصاد ستصاب بالتعطيل والجمود".

تاريخ الخبر: 
05/01/2011