كتلة المستقبل : الاحداث الامنية في البقاع مستنكرة و مرفوضة وتهدف الى اعادة لبنان الى الوراء واتهام لبنان بالتحريض ونقل السلاح مرفوض ومدان

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي الدوري عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وفي نهاية الاجتماع أصدرت بياناً تلاه النائب عاصم عراجي وفي ما يلي نصه:
أولاً: توقفت الكتلة أمام موجة الحوادث الأمنية المفتعلة ولاسيما ما حصل في منطقة البقاع، أكان ذلك عبر خطف السياح الاستونيين السبعة أم لجهة المتفجرة التي وضعت أمام باب كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في مدينة زحلة. وإزاء هاتين الجريمتين المريبتين ، فإن الكتلة تعلن استنكارها وشجبها وإدانتها للمحاولات التي تهدف إلى إعادة لبنان إلى مرحلة مظلمة مضت وانقضت، وهي تعتبر أن هناك أياد خبيثة تفتعل هذه الحوادث وتتقصد ضرب العيش المشترك والعبث بأمن البلاد واستقرارها وهي محاولات مكشوفة للاصطياد في الماء العكر ولتأليب اللبنانيين على بعضهم بعضاً أو للإيحاء بان هناك إمكانية لتحويل لبنان إلى ساحة للصراعات أو لتصفية الحسابات من جديد.
لقد جرب اللبنانيون الكثير من مظاهر التلاعب بأمنهم واستقرارهم، وما عاد شيء من ذلك مجهولاً ومثيراً للحيرة بقدر ما هو مثير للارتياب والاحساس بان الجهات القائمة على هذه الاختلالات ما تعلمت من دروس الماضي شيئاً وأنه لا يتأتى عن أعمالها إلا الإضرار بالمصالح الوطنية وبالاستقرار الذي هو مصلحة الجميع بدون استثناء.
إن كتلة المستقبل النيابية لديها كامل الثقة، بان هذه المحاولات المكشوفة الأهداف والأبعاد لن تنجح ولن تؤثر على معنويات اللبنانيين وثقتهم بأنفسهم وببلدهم.
في هذا الصدد، فإن كتلة المستقبل النيابية تشدد على الدور الكبير الذي يجب أن تلعبه القوى الأمنية الرسمية والقضائية المختصة في تشديد الإجراءات الأمنية المتخذة وفي تكثيف التحقيقات من أجل الكشف عن ملابسات المحاولات الجارية للإخلال بالأمن والضرب بيد من حديد على من ارتكب وساعد على ارتكاب هذه الأعمال المخلة بالأمن.
كما ترى الكتلة أيضاً أن هذه الحوادث تؤكد مرة بعد أخرى على التمسك والالتزام بأن تتولى الدولة اللبنانية بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصرية إمرة السلاح لديها وعدم السماح للجزر الأمنية وسلطات الأمر الواقع بالبقاء أو التمدد.
ثانياً: تداولت الكتلة بشأن الانتفاضات والثورات الشعبية والشبابية في المنطقة العربية، وهي تشدد على:
- أن مطالب الإصلاح والتطوير المرفوعة من قبل الشباب العربي هي مطالب مشروعة ومحقة وأساسية ولم يعد من المفيد التأخر عن انجازها وتنفيذها والمضي بها، ولا بد من تلبيتها على وجه السرعة ومن دون إي إبطاء أو تأخير.
- إن التمسك بالمبادىء الديمقراطية هو الذي يحقق ارادة الشعوب في التقدم والإزدهار.
- التأكيد على أن وحدة النسيج الاجتماعي في أي بلد عربي مبدأ لا يجوز التفريط فيه بل ينبغي التصدي لكل محاولات العبث به.
ثالثاً: توقفت الكتلة أمام محاولات بعض الأطراف ووسائل الإعلام الزج بلبنان في ما يجري في المنطقة العربية والادعاء زوراً، أن لبنان أو بعض القوى السياسية فيه تشكل مصدراً للسلاح أو التحريض لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا. إن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة وربما كان الغرض منها استعمالها في التجاذبات السياسة الداخلية اللبنانية، والكتلة إذ تنفيها، تتمنى للشقيقة سوريا أن تجتاز هذه المرحلة سريعاً في ظل الأمن والسلام والخير والتقدم.
