الرئيس السنيورة : الالتزام بالمحكمة يتعدى التمويل لانه التزام بقضية وطنية تتعلق بالموقف ضد الاغتيال والمجرمين

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
رد على ما جاء على لسان السيد نصرالله

 

في مهرجان "يوم الشهيد" الذي اقامه "حزب الله" في محلة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الجمعة 11 تشرين الثاني ، تساءل أمين عام حزب الله  السيد نصرالله: "لماذا يحل للادارة الاميركية ويجوز لها ان تتحلل من التزاماتها الدولية (تمويل "الاونيسكو") ولا يجوز للبنان لو كان هناك التزام؟".
واضاف: "امام هذه الفضيحة قدم دولة الرئيس فؤاد السنيورة مخرجا للاميركيين وللحفاظ على الاونيسكو (...) وناشد جامعة الدول العربية والملوك والرؤساء العرب والدول الاسلامية والدول الغربية الصديقة المبادرة الى جمع وتسديد المبالغ التي كانت ستدفعها الولايات المتحدة واسرائيل".


و"أريد أن أذهب الى هذا المخرج، الرئيس السنيورة قدم مخرجا جميلا، فليعتمده مع حكومة الرئيس ميقاتي. حلوا عن الرئيس ميقاتي وعن حكومة الرئيس ميقاتي (...)".

 وردا على  هذا الكلام  قالت مصادر رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة لـصحيفة  "النهار": "ان المبادرة التي قدمها الرئيس السنيورة في خصوص الاونيسكو ليست مخرجا للادارة الاميركية بل هي تعبير عن السخط والاستنكار للموقف الاميركي تجاه القضية الفلسطينية. اضف الى ذلك، ان منظمة الاونيسكو في نظامها يمكن ان تتلقى مساعدات من دول وتاليا من الطبيعي ان تتقدم الجامعة العربية لتمويل البديل من الحصة الاميركية نصرة للقضية الفلسطينية وردا على الموقف الاميركي".
اضافت: "اما في ما يختص بموضوع المحكمة الخاصة بلبنان فهي ليست مسألة مالية او تقنية، كما أنه ليس من المهم ان نتدبر المال بل المهم ان نؤكد التزام الدولة اللبنانية قضية وطنية تمس بالامن الوطني وتتعلق  بقرارات الامم المتحدة والوقوف ضد الجريمة والارهاب والمجرمين الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. اذاً فان المسألة في هذه الحال ليست مسألة جمع أموال بل مسألة تأكيد الالتزام الوطني ضد الجريمة والتصفية السياسية. أضف الى ذلك ان الكثير من الدول لم تكن موافقة على نظام المحكمة ولكن بعد صدور قرار مجلس الامن أعلنت التزامها اياه، والدليل على ذلك الموقف الروسي. من هنا فان حكومة الرئيس ميقاتي ملزمة تأكيد موقفها المتماهي مع رغبة الشعب اللبناني في الوقوف ضد المجرمين الذين اغتالوا الرئيس الحريري ورفاقه الابرار. هذا هو الموقف المطلوب والمسألة ليست بضعة دنانير".
 

تاريخ الخبر: 
12/11/2011