الرئيس السنيورة : تمويل المحكمة خطوة جيدة وهو استجابة لموقفنا

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
تفقد السراي ودوائرها وتحدث الى الموظفين واستفسر عن الاجراءات الامنية

 

وصف رس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اعلان الرئيس ميقاتي تحويل حصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية بالأمر الجيد

وقال: ان فيه استجابة للموقف الذي وقفناه واكدنا على اهمية وضرورة وحتمية ان يصار الى تحويل التزامات لبنان ، لأن هذا دين متوجب على لبنان . لكن الرئيس السنيورة تساءل : لماذا تعريض لبنان لكل هذه الأزمات وهذه الضغوط وهذا التشنج على مدى شهور طويلة وبعد ذلك نقوم بالتحويل .. وكان الأجدى بهؤلاء الذين وقفوا ضد عملية التحويل والتمويل للمحكمة ان يدرسوا الموضوع بكل هدوء وسكينة وتبصر في وضع لبنان وسمعة لبنان ومصالحه ، وكان من الأجدر ان نقوم بهذا العمل ولا نأخذ البلاد الى حافة الهاوية مثلما اخذناه ...

ورأى الرئيس السنيورة أن اعلان الرئيس ميقاتي هذا الموقف بمفرده وليس من قبل مجلس الوزراء هو نوع من التذاكي على الناس واصفا ما حصل بالأمر المضحك المبكي .

وحول حادثة اطلاق صاروخين عبر الحدود الجنوبية باتجاه فلسطين المحتلة قال الرئيس السنيورة : لا يستطيع لبنان ولا يمكن ان يبقى لبنان صندوقة بريد يصار الى ارسال الرسائل عبره ومن خلاله ، ويتحمل اللبنانيون المخاطر الشديدة في ذلك ، وان الأمر بيد السلطات الأمنية والعسكرية لإجراء التحقيقات .

كلام الرئيس السنيورة جاء خلال زيارة تفقدية لدائرة نفوس لبنان الجنوبي في سرايا صيدا الحكومي يرافقه محافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي ورئيس قسم نفوس لبناني الجنوبي قائم مقام مرجعيون وسام الحايك ومأمور النفوس جورج سعد. حيث تفقد اوضاع الدائرة وواقعها واستمع من الحايك وسعد ومن عدد من المخاتير والمواطنين الى الصعوبات التي يواجهونها في انجاز معاملات المواطنين بسبب حاجة سجلات النفوس للمكننة والتحديث والتطوير فضلا عن تأهيل المكاتب .

وسبق ذلك ، اجتماع عقده الرئيس السنيورة مع المحافظ بوضاهر في مكتبه في المحافظة بحضور الالعميد الأيوبي والحايك وسعد ورئيسة دائرة البلديات هويدا الترك ورئيسة الدائرة الادارية رحاب مشورب ورئيسة منطقة الجنوب التربوية سمية حنينة ورئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لوار السن ، حيث اطلع الرئيس السنيورة من بوضاهر والأيوبي على صورة الوضع الأمني في المدينة والاجراءات التي تم اتخاذها في مجلس الامن الفرعي لحفظ الأمن والاستقرار فيها  واثار معهما موضوع انشاء مخفر للدرك في صيدا القديمة ..

السنيورة

ورد الرئيس السنيورة خلال الجولة على اسئلة الصحافيين فقال الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول تواصل حوادث احراق السيارات في صيدا  : احببت اليوم ان اطلع على ما استجد في الموضوع الأمني والخطوات التي تتخذ من أجل معالجة هذا الأمر ، وكما سمعت القائم بأعمال المحافظ كيف عقدت اليوم جلسة لمجلس الأمن الفرعي والخطوات التي اتخذت وستتخذ من اجل احكام الطوق على محاولات من هذا النوع ، والتي كلنا نعلم أن الذين يقومون بها يحاولون توتير الاوضاع في مدينة صيدا،  التي يحرص اهلها دائما على استقرار الأوضاع الأمنية. وهذه الاحداث التي تكررت في الآونة الاخيرة يجب ان يصار الى بذل كل جهد ممكن على صعيد القوى الامنية والعسكرية من أجل ضبط هذه الأوضاع ، كما ان هناك مسعى سيستمر من اجل ايجاد مخفر داخل مدينة صيدا القديمة للمزيد من الشعور بالطمأنية لدى القاطنين في صيدا القديمة بوجود الدولة وبحرصها على الاوضاع الامنية .

وأضاف: من جهة اخرى اردت ان آتي اليوم لزيارة مركز المحافظة بعدما تلقيت الكثير من المعلومات من قبل المختارين في صيدا والشكاوى التي لديهم في موضوع دوائر النفوس،  وهي شكوى لا تقتصر فقط على مدينة صيدا بل على كل دوائر النفوس . واذكر هنا انني التقيت مع معالي وزير الداخلية وتباحثنا سوية في هذا الشأن المتعلق بضرورة انقاذ دوائر النفوس وسجلات النفوس التي تقادمت على مدى سنوات طويلة، وايضا نالها الكثير من التمزق والضياع ، لذلك هناك حاجة ماسة حقيقية للمبادرة بترميم هذه السجلات ، واتخاذ الخطوات التي يصار الى حفظها الكترونيا , وهنا اذكر ان هذا الأمر ليس مستحيلا وبالامكان القيام به ، واعتقد ان معالي وزير الداخلية سيتابع هذا الامر بكل جد، لأننا لدينا تجهيزات سابقة ، وقد قمت بها خلال الفترة التي توليت فيها وزارة المالية عندما عمدنا الى المكننة الشاملة للدوائر العقارية ودوائر المساحة، ونعلم ان الصحائف العينية والسجلات لا يقل حجمها واتساعها عن سجلات دوائر النفوس، بل هي ربما تكون اكثر منها حجما وبالتالي بحاجة الى ان يصار الى اعتماد نفس الاسلوب الذي اعتمد والذي نجح والتي ننعم الآن بمكننة شاملة للدوائر العقارية والمساحة،  واعتقد ان هذا الأمر يمكن الاقتداء به على صعيد دائرة النفوس ..

وردا على سؤال حول اعلان الرئيس ميقاتي عن تحويل حصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية قال الرئيس السنيورة : هذا امر جيد وفيه استجابة للموقف الذي وقفناه واكدنا على اهمية وضرورة وحتمية ان يصار الى تحويل التزامات لبنان ، لأن هذا دين متوجب على لبنان ، لكن اتساءل بعد هذا العمل الذي جاء استجابة لهذا الموقف الواضح الذي اتخذناه منذ البداية في موضوع التمويل ، لماذا تعريض لبنان لكل هذه الازمات وهذه الضغوط وهذا التشنج على مدى شهور طويلة وبعد ذلك نقوم بالتحويل .. ومن الأجدى لو كان هؤلاء الذين وقفوا ضد عملية التحويل والتمويل للمحكمة انهم درسوا الموضوع بكل هدوء وسكينة وتبصر في وضع لبنان وسمعة لبنان ومصالحه ، اما كان من الأجدر ان نقوم بهذا العمل ولا نأخذ البلاد الى حافة الهاوية مثلما اخذناه ...

وعن تعليقه على اتخاذ الرئيس ميقاتي هذا الموقف بمفرده دون اجتماع مجلس الوزراء قال السنيورة : كفى تذاكي على الناس اصبح الأمر مضحكا مبكيا بهذه الطريقة .

وردا على سؤال حول حادثة اطلاق صاروخين عبر الحدود الجنوبية باتجاه فلسطين المحتلة قال: هذا الأمر لا يستطيع لبنان ولا يمكن ان يبقى لبنان صندوقة بريد يصار الى ارسال الرسائل عبره ومن خلاله ، ويتحمل اللبنانيون المخاطر الشديدة في ذلك ، الأمر بيد السلطات الأمنية والعسكرية لإجراء التحقيقات ولكن منطقة الجنوب لا اعتقد ان هذا الأمر يحصل دون ان يكون احدهم او عدد كبير منهم على دراية بما يحصل من هذا النوع ، ليس القضية أن احدا قام برشق حصى  في الجنوب ، انه يرمي صواريخ  ، وبالتالي ليس امرا يمر هكذا ..ولست في وضع أتهم احداً ، هناك أمر جلل حصل ولا يمكن أن يحصل امر من هذا النوع دون ان يكون هناك جهة معينة ...

تاريخ الخبر: 
30/11/2011