الرئيس السنيورة يلتقي اوغلو وعمرو موسى وجورج اسحاق

شارك رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة صباح اليوم في المؤتمر الذي نظمته الاسكوا تحت عنوان : الاصلاح والانتقال الى الديمقراطية " الى جانب حضور حاشد تقدمهم امين عام الامم المتحدة بان كي مون وقيادات لبنانية وعربية وعلى هامش المؤتمر اجرى الرئيس السنيورة لقاءات عدة في فندق الفينيسيا واخرى في بيت الوسط حيث التقى في بين الوسط وزير خارجية تركيا داود اوغلو
في حضور الوزير ين السابقين محمد شطح وطارق متري ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري والدكتور رضوان السيد. وتخلل اللقاء مأدبة غداء تم خلالها استعراض آخر المستجدات الإقليمية والدولية.
موسى
وكان الرئيس السنيورة قد التقى ايضا كلا من الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس مؤسسة "كفاية" جورج اسحاق.
بعد اللقاء، قال الرئيس السنيورة: "الاجتماع فرصة طيبة من اجل لقاء عدد من الشخصيات، هذا الصباح التقيت السيدين عمرو موسى وجورج اسحاق وتداولنا في أوضاع مصر وأحوالها والتطورات التي تشهدها، وبالتالي هذه التحولات الديموقراطية في مصر لها كبير الأهمية، وطبيعي بعد انتهاء الانتخابات النيابية هناك خطوات لإعداد هيئة تعمل على اعادة دراسة الدستور، ثم الانتخابات الرئاسية. كلها امور في غاية الأهمية، والمهم ان يصار الى تعزيز المشاركة وتوسيعها في مصر لكي تعود وتلعب دورها في العالم العربي، لا شك ان العالم العربي يعاني منذ عقود من هذا الغياب المتنامي لمصر عن الساحة العربية، ودائما كان لمصر هذه الأهمية وهذا الوقع في ما يختص بالقضايا القومية العربية، بالتالي كان لهذا الغياب ان حفز الكثيرين في محاولات لتعبئة هذا الفراغ، وأعتقد ان ما نشهده اليوم من تحولات ومن حيوية بالغة أكان ذلك من خلال الوثائق التي يصدرها الأزهر الشريف أم كان ذلك من الحركات الوطنية في مصر، كل ذلك ينبىء بان هناك تحولات ستكون دائما في مصلحة التطور القومي العربي ومصلحة مصر ودورها في الوطن العربي ككل" .
وعما اذا كان متفائلا بالنسبة الى الاوضاع في الدول العربية التي تشهد حراكا شعبيا بعد مرور عام على هذا الحراك؟ قال: "من حيث المبدأ، كان موقفي وما زلت أعتقد ان حركة الربيع العربي هي حركة مباركة، وانها تعطي صورة بانه ما زال في هذه الامة قبس من خير، وانها قادرة على التعافي، وبالتالي اعتقد ان ما نشهده الآن من هذا التحول نحو الديموقراطية أمر شديد الاهمية، يجب ان ندرك جميعا ان ما نشهده هو انتفاضة وليس انقلابا، الانقلاب الذي تعودنا عليه في عالمنا العربي هو ان يأتي ضابط على رأس دبابة ويحتل محطة التلفزيون والاذاعة ويصدر البيان الاول، هذا أمر مختلف جدا، وبالتالي هذا التحول الديموقراطي والرغبة في المشاركة واستعادة الكرامة، وبالتالي التعبير من قبل الجماهير عن رغبتها، هذا لا يعني على الإطلاق دعوة الى الفوضى، على العكس هو دعوة للمشاركة من قبل الجماهير، لذلك انا أميل الى ممارسة الصبر وأيضا التداول في هذه الأمور مع هؤلاء العاملين على إحياء دور هذه الانتفاضة في أكثر من مكان في العالم العربي من أجل ان تحدث عملية التغيير التي يتوق اليها جمهورنا العربي" .
سئل:امام اي أنظمة سنكون وسط التغييرات التي تشهدها الدول العربية؟
قال: "نحن، جل ما نريده هو الديموقراطية والحريات، وبالتالي طالما ان هناك إتجاها في هذا الشأن، فلا خوف علينا، الخوف ان نستبدل نظما قمعية بنظم قمعية اخرى، لكن ما أعتقده ان هذا الأمر كان يمكن ان يكون حقيقة في الماضي، لكن مع سقوط حواجز الزمان والمكان والخوف والصمت، كل هذه حواجز مهمة، مع سقوطها أعتقد انه أصبح من المستحيل ان تستبدل أنظمة قمعية بأنظمة قمعية اخرى" .
سئل: هل تناول الحديث مع موسى الاوضاع في سوريا؟
اجاب: "تناولنا هذا الامر في الحقيقة، وبالتالي ما يمكن ان يتبين من خلال المرحلة القادمة، لكن الآن ما لدينا هو مبادرة عربية لا زلنا نتمنى ونطلب ان يبادر النظام السوري الى تطبيق هذه المبادرة ببنودها كافة"
تصريح
وعلى هامش المؤتمر رد على اسئلة الصحافيين فقال :
