صحيفة النهار : لجنة بكركي تبلغت رفض اقتراح اللقاء الارثوذكسي والرئيس السنيورة يتمسك بالمناصفة

استقبل رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في السادات تاور ظهر يوم الاربعاء 8 شباط 2012 اللجنة المنبثقة عن لقاء بكركي وقد كتبت جريدة النهار في عددها الصادر يوم الخميس التقرير التالي عن الاجتماع :
لجنة بكركي والتي استكملت اجتماعاتها لاستمزاج آراء الكتل النيابية و"المكونات الاخرى في الوطن" سعيا الى موقف وطني موحد من قانون الانتخابات العتيد، "يبعد هواجس المسيحيين ويحفظ حقوقهم على قاعدة تأكيد كل الاطراف التمسك بالمناصفة والشراكة الكاملة. فالتقى اعضاء اللجنة (في غياب النائبين بطرس حرب وسامي الجميل) أمس رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة في حضور النواب احمد فتفت وهادي حبيش وزياد القادري في مكتب الرئيس السابق
للحكومة.
مصادر المجتمعين اكدت لـ"النهار" أن الاجتماع كان جيدا وصريحا وارتكز على سبل تحقيق المناصفة فعليا"، ووصفت موقف الرئيس السنيورة من اقتراح اللقاء الارثوذكسي بانه "سلبي جدا، اذ اعتبر انه يزيد الطائفية في البلاد ولا يعالج المشكلة، لكنه يصلح لمجلس الشيوخ".
وكانت المناقشة مفتوحة خلال اللقاء الذي دام حوالي ساعة وربع ساعة، وتطرق المجتمعون الى كل مشاريع قوانين الانتخابات المطروحة، واكد الرئيس السنيورة على دور المسيحيين الاساسي في البلاد وتفهمه هواجسهم، وانه لا يتوقف عند العدد والامور الشكلية. كذلك اكد ان كتلة "المستقبل"، وهي الاكبر في البرلمان تضم اعضاء من مختلف الطوائف لا طرح انتخابيا محدداً لها الى اليوم، ولا تزال في طور التشاور مع حلفائها في قوى 14 آذار للتوصل الى قانون موحد، وهي منفتحة على أي حوار ومناقشة في هذا
الشأن.
واكد السنيورة للوفد بحسب المصادر ان "الكتلة اتفقت مع حزب الكتائب في الاجتماع الاخير بينهما على الا يطرحا اقتراح خاصا، بل وضع صيغة توافقية لا يعترض عليها احد". وكان اتفاق على ان مطلب الجميع هو التوصل الى قانون انتخابي يمثل المسيحيين في شكل جيد وسليم "علما ان اعضاء اللجنة اصروا على ضرورة وضع القانون الجديد قبل موعد الانتخاب الذي يحين بعد
سنة".
وتشعب الحديث في اللقاء، من اقتراحات قوانين الانتخابات المطروحة الى الوضع المحلي والاقليمي وانعكاساته على لبنان، على ان يكون الاجتماع المقبل للجنة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وبعد الانتهاء من كل اللقاءات مع المكونات الاخرى في البلاد ستجتمع اللجنة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لاطلاعه على حصيلة اللقاءات، ثم تعاود اجتماعاتها مع الكتل لبلورة المواقف الاخيرة من قانون الانتخابات.
