الرئيس السنيورة يشارك في اجتماع رؤساء الحكومات السابقين في السراي لمناقشة اوضاع دار الفتوى

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رؤساء الحكومات السابقين سليم الحص، عمر كرامي وفؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السرايا، وعرض معهم شؤونا تتعلق بدار الفتوى والمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى.

بعد اللقاء أدلى ميقاتي بالتصريح الآتي: "إلتقيت اليوم أصحاب الدولة رؤساء الحكومة السابقين في السرايا، وبحثنا في مواضيع تعني دار الفتوى والمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، وقد كلفني أصحاب الدولة متابعة هذا الموضوع في اجتماعات مستمرة، واجتماعاتنا ستبقى مفتوحة لمتابعة هذا البحث لما فيه خير المسلمين في لبنان".

سئل: هل تشكلت اللجنة المكلفة متابعة معالجة أوضاع دار الفتوى؟
أجاب: "نحن لسنا مكلفين تشكيل اللجنة، بل إن صاحب السماحة مفتي الجمهورية هو الذي يشكل هذه اللجنة، ولكن قبل تشكيلها طلب مني أصحاب الدولة بعض الأمور واستجلاء بعض المواقف، وخصوصا في ما يتعلق بالإصلاحات وجديتها والتحديث المطلوب من صاحب السماحة".

سئل: ما هو العنوان العريض لهذا التوافق بين أصحاب الدولة؟
أجاب: "القيام بالإصلاحات والتحديث في دار الفتوى".

سئل: هل تعني هذه الإصلاحات تغيير شخص المفتي قباني، ولا سيما أن هناك اعتراضا على شخصه اليوم؟
أجاب: "الموضوع حتى اليوم لا يتعلق بأشخاص، بل المطلوب أن تكون دار الفتوى مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى، وليست مرتبطة بشخص بل بعمل مؤسساتي كامل".

سئل: هل هناك نية لإقفال هذا الملف، أو أنه سيكون معرضا في كل مرحلة من المراحل لتجاذب جديد؟
أجاب: "كانت النية طيبة في اجتماعنا اليوم، فنحن جميعا متفقون على الهدف، وهو تدعيم دار الفتوى وإجراء الاصلاحات والتحديثات المطلوبة من دار الفتوى. المسألة لا تتعلق بفتح ملفات وإغلاقها، بقدر ما تتعلق بتحصين دار الفتوى والمسلمين في لبنان".

سئل: كيف تنظرون الى التعديلات المطروحة والى مشروع الرئيس السنيورة في هذا الإطار؟
أجاب: "المشروع ليس مشروع الرئيس السنيورة بالذات، بل هو عبارة عن أفكار إصلاحية وردت من لجنة كلفها المجلس الشرعي، وكان الرئيس السنيورة قد تولى المواضيع الادارية، في حين توليت أنا شخصيا بعض الاصلاحات القانونية والتشريعية والتعديلات المطلوبة في المرسوم الإشتراعي الرقم 18، وأعتقد أن هذا الموضوع ليس منزلا، وسيعرض على اللجان وعلى المجلس الشرعي، وسنتخذ في ضوئه القرار المناسب".

سئل: ماذا عما تعرض له نجل المفتي أمس؟
أجاب: "لم نتطرق الى هذا الموضوع".

 

تاريخ الخبر: 
02/03/2012