المكتب الاعلامي : كلام الشيخ بكري بحق قداسة البابا مستنكر ومرفوض وطرابلس مدينة اعتدال

العنوان الثانوي:
رد على الشيخ مصطفى بكري في تهجمه على الحبر الاعظم
تعليقا على الكلام الصادر عن الشيخ عمر بكري فستق بحق قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر والتهجم عليه وعلى زيارته للبنان اصدر المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة البيان التالي :
طالعنا الشيخ عمر بكري فستق في الايام الماضية بموقف مستهجن ومستغرب ومرفوض يتهجم فيه على قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر وعلى زيارته المقررة الى لبنان. انطلاقا من ذلك يهم المكتب الاعلامي ان يشدد على النقاط التالية :
- أظهرت تطورات الفترة الماضية ان هناك جهات عدة تعمل لترويج صورة عن لبنان وعن شمال لبنان تحديدا وعن مدينة طرابلس بشكل خاص تقول فيها ان هناك عناصر اسلامية متطرفة في هذه المدينة أو في هذه المنطقة تعادي الجيش اللبناني وتعمل لضرب العيش المشترك بين اللبنانيين، والإساءة إلى صورة المسلمين بالداخل والخارج. والدليل البيانات المشبوهة التي وزعت قبل زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى عكار وقد اثبتت وقائع زيارة البطريرك والترحيب الذي لاقاه، زيف هذه الادعاءات وبُطلانها. كما أنّ الماكينة الإعلامية التابعة للنظام السوري واعوانه روجت لهذا الامر طويلاً لكنها لاقت على الدوام الفشل والخذلان.
- ان ما صدر عن الشيخ عمر بكري فستق بحق قداسة البابا وزيارته المرتقبة الى لبنان مرفوض ومستنكر ولا يمثل أحداً، لأنه يصبُّ في مصلحة أعداء لبنان وأعداء مدينة طرابلس والشمال الذين طالما حرصوا على أن تظل مدينتهم كما كانت دائماً تعيش الاعتدال والوسطية والودّ مع جوارها وسائر اللبنانيين.
- إنّ للمسلمين مرجعياتٍ وقياداتٍ تنطق باسمهم وعنهم وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين ديانتين كبيرتين على المستوى العالمي أي الإسلام والمسيحية وليس مسموحاً لأيٍّ كان التلاعُبُ بهذا الموضوع.
- إنّ زيارة قداسة البابا الى لبنان مرحَّب بها دائماً وستشكل إضافةً الى تراث هذا البلد الذي اعتبرهُ قداسةُ البابا الراحل يوحنا بولس السادس رسالة، لأنه يمثّل صيغة العيش الواحد المستهدفة خصوصاً في هذه الظروف. فأهلاً بقداسة البابا ضيف لبنان الكبير بدولته وشعبه من مسيحيين ومسلمين .
