السنيورة يلتقي "14 آذار" في واشنطن: التطرف عدو لبنان

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
عرض لهم تطورات الموقف في لبنان والمنطقة واطلعهم على موقف تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار

شدد رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة على ضرورة رحيل الحكومة الحالية المسؤولة عن تردي الأوضاع الأمنية والإقتصادية في لبنان، منوهاً بدور القوى اللبنانية في واشنطن في دعم لبنان.

وأكد السنيورة، خلال استقباله وفداً من قوى "14 آذار"، على هامش زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية، "على مطلب رحيل الحكومة الحالية بصفته ضرورة وطنية، بعد أن أدى تأليفها  إلى خلق نوع من انعدام التوازن، وإلى زيادة التوتر في لبنان"، موضحا "أن مطلب قوى 14 آذار تشكيل حكومة حيادية إنقاذية تشرف على الإنتخابات".

كما توقف عند المفاعيل السلبية لسياسات الحكومة الإقتصادية قائلاً: "بعد مجيء الحكومة، وصل النمو إلى الصفر".

الرئيس السنيورة عرض للوضع السياسي إثر اغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن والخطوات التي اتخذها تحالف قوى 14 آذار لإحباط المخطط الرامي من خلال الإغتيال إلى "السيطرة على لبنان"، داعياً "إلى تحصين الجبهة الداخلية من خلال نبذ العنف والتطرف".

وقال: "لا يجب أن ننزلق إلى استخدام القوة باعتبارها الحل"، مشيراً إلى أن "التطرف هو عدو لبنان، إذ أنه يخالف جوهر الكيان اللبناني القائم على احترام الآخر".

من جهته، شدد منسق "تيار المستقبل" في واشنطن أحمد البزري على أهمية زيارة الرئيس السنيورة بعد فوز رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بالرئاسة لولاية ثانية، في نقل مطالب المعارضة اللبنانية ومحاولة نيل دعم الإدارة الأميركية في المرحلة المقبلة.

وكان "تيار المستقبل" في واشنطن قد نظم اللقاء الذي جمع إلى الرئيس السنيورة والبزري، كل من ممثل حزب "القوات اللبنانية" نبيل شاوول، ممثل حزب "الكتائب" كميل الجميل، ممثل حزب "الوطنيين الأحرار" جورج سلوان، رفيق البزري وتوفيق بعقليني.

تاريخ الخبر: 
15/11/2012