الرئيس السنيورة يشيد بكلام الاب انطوان خضرا برفض الامن الذاتي ودعوة الشباب المسيحي للانخراط بالجيش للدفاع عن لبنان

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 
اتصل به منوها بموقفه الذي صدر عنه بالامس ودعا اللبنانيين الى التمسك بدولتهم ومؤسساتها

اجرى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس مؤسسة لابورا الأب طوني خضرا اشاد فيه بالكلام والموقف الذي صدر بالأمس عن الاب خضرا والذي دعا فيه الشباب المسيحي للالتحاق بالجيش اللبناني وبمؤسسات الدولة اللبنانية للمشاركة في بناء لبنان ومؤسساته وللدفاع عنه وتأمين الحمايةللبنانيين عبر الانخراط في إدارته ومؤسساته الرسمية.

 كما اشاد الرئيس السنيورة بموقف الاب خضرا الذي قال فيه لا للامن الذاتي ولا للميليشيات ونعم لسلاح الشرعية وحده الذي يحمينا.

 الرئيس السنيورة اعتبر ان كلام الاب خضرا ودعوته لدعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية الامنية ودعوة الشباب المسيحي والمسلم للانخراط في صفوف الجيش هو الكلام الذي يخدم الوطنية الحقيقية وهو نتاج التفكير الوطني الموزون الذي يقول كيف يمكن للبنانيين مجتمعين أن يواجهوا الاخطار المحيطة بهم ويعملوا معاً من أجل الخير العام.

 

وقال الرئيس السنيورة لقد اثبتت التجارب السابقة وعلى وجه الخصوص وتجارب الايام والأسابيع الماضية ان مؤسسات الدولة  اللبنانية الامنية من جيش وقوى امن داخلي هي التي تحمي اللبنانيين في مواجهة الارهاب وليس الامن الحزبي او الطائفي او المذهبي.

 

اضاف الرئيس السنيورة في هذه الايام العصيبة نسمع الكثير من الدعوات والافكار الغريبة  المضرة التي تدعو للخروج عن الدولة ومؤسساتها وتشجع على الامن الذاتي وعلى انشاء الميليشيات وهي كلها تجارب فاشلة وأليمة سبق للشعب اللبناني ان جربها وخبرها وعرف ويلاتها ومضارها وانكوى بنارها.

 

وقال الرئيس السنيورة  ان سيطرة الميليشيات  وفكرها تبين انه هو الذي ساهم في تدمير أو تقزيم ما بناه الشعب اللبناني وما حققه من إنجازات.

 

وقال الرئيس السنيورة ان حماية اللبنانيين مسلمين ومسيحيين تكون بالانضواء تحت مشروع الدولة وبما يدعم المؤسسات الامنية لحماية لبنان وحدوده. اما العودة لاستحضار المشاريع الاخرى الحزبية والمذهبية والطائفية فليست سوى الفخ الذي ينصب مجددا للبنانيين للوقوع فيه وبالتالي للانحراف عن هدف تحقيق مصلحة اللبنانيين حاضراً ومستقبلاً.

 

واعتبر الرئيس السنيورة في كلامه مع الاب خضرا ان الشعب اللبناني ليس امامه لا التمسك بدولته المدنية وباستقلاله وبنظامه الديمقراطي ودستوره لمواجهة الاستبداد والظلم والتصدي لموجات التطرف والعنف ودعوات اللجوء إلى الأمن الذاتي.

 

وقال الرئيس السنيورة: ان التمسك بصيغة لبنان وبالعيش المشترك الاسلامي المسيحي وبدولة لبنان ومؤسساتها، هو الحماية الفعلية للبنانيين مسيحيين ومسلمين وكل المشاريع الاخرى هي مشاريع خراب وحروب داخلية وويلات. فالأمن الحزبي والفئوي هو الذي جلب ويجلب المصائب والويلات بينما الانضواء في كنف المؤسسات الشرعية للدولة ومن ضمنها مؤسساته العسكرية والامنية هي التي حمت وتحمي اللبنانيين وتمكنهما من التنافس الايجابي من أجل بناء حاضرهما ومستقبلهما الواحد واستمرار نموذجهم الفريد في العيش المشترك.

 

الرئيس السنيورة دعا الاب خضرا ومن يؤمن بهذا التوجه مسلمين ومسيحيين، للعمل سوياً من أجل دعم فكرة ومشروع الدولة ومؤسساتها في مواجهة الاستبداد  والتسلط وحماية لبنان من التطرف والعنف.

تاريخ الخبر: 
21/08/2014