الرئيس السنيورة ينعي الدكتور غسان حمود: قامةً طبيةً وحضاريةً ولبنانيةً كبيرةً لطالما تركت آثارها الخيّرة والبيضاء على مدينة صيدا وعلى الجنوب وعلى لبنان

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة: أنّ مدينة صيدا ولبنان خسرا بوفاة الدكتور غسان حمود قامةً طبيةً وحضاريةً ولبنانيةً كبيرةً لطالما تركت آثارها الخيّرة والبيضاء على مدينة صيدا وعلى الجنوب وعلى لبنان بشكل عام.

وقال الرئيس السنيورة: انطلق الدكتور غسان حمود في عمله الصحي والطبي من غرفة صغيرة يكافح ويطبِّب الغني والفقير حتى امتد اسمه واشتهر أسلوبه الخيّر وموقفه الرعائي في كل أرجاء لبنان والجنوب.

وقال: لقد صنع غسان حمود من التواضع رفعة ومن المثابرة خطاً ومنهجاً حتى أصبحت الغرفة الواحدة صرحاً طبياً جامعياً ضخماً استقطب فيها وإليها الكفايات والخبرات من كل أنحاء العالم، وحيث أصبحت مستشفى حمود معلماً من معالم المدينة الجاذبة للكفاءات الطبية المميّزة.

أضاف الرئيس السنيورة: تحولّت مستشفى حمود بهمّة الدكتور غسان ملتقى أهل المدينة، وموقعاً اجتماعياً واستشفائياً، ومحطة لكل زائر ووافد إليها، ونقطة جذب لكل أبناء الجنوب، فلمعت وتألّقت بفضل جهود هذا الرجل العصامي الكبير والمثابر، والحريص على آداب مهنته والمدافع عن حقوق أبناء مدينته صيدا، والحريص على لبنان واستقلاله وسيادته وحرياته.

رحم الله الأخ والصديق غسان حمود. أحر التعازي لأهلي في مدينة صيدا وعائلته الكريمة، وأسكنه الله الفسيح من جناته.

تاريخ الخبر: 
15/06/2022