السلاح الذي يحمله حزب الله لم يستطع ان يردع إسرائيل ولم يستطع ان يحمي لبنان او حامليه

-A A +A
Print Friendly and PDF
العنوان الثانوي: 

اجرت قناة سكاي نيوز عربية حوارا مع الرئيس فؤاد السنيورة حول اخر التطورات وفي ما يلي نصه:

س: معنا من بيروت رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق السيد فؤاد السنيورة اهلا بك سيد فؤاد معنا في غرفه الاخبار على سكاي نيوز عربية.

أنا استمعت الى أحاديثك خلال الايام الماضية، وحيث تحدّثت وتطرّقت كثيراً للحديث عن لبنان، وعن مخاطر الانزلاق إلى الحرب. على العموم سيد فؤاد، أنا أريد أن أسألك بشأن الرئيس عون، وهو ايجابي ويقول باننا لن ننجر الى حرب شاملة لكن الضربات الإسرائيلية التي أصبحت تتزايد، وربما يُمكن أن تأخذ منحى أكثر انحداراً اليوم، حيث يجري ضرب مناطق في البقاع ومناطق اخرى ومناطق تقول اسرائيل بانها تابعة لحزب الله. ألا يشي هذا بأنّ الحديث الذي يقوله الرئيس عون ربما هو غير واقعي؟

ج: بداية مساء الخير لك ولجميع المشاهدين وكل عام وأنتم بخير بعيد الميلاد المجيد وايضا بالسنة الميلادية الجديدة.

مما لا شكّ فيه، انّ إسرائيل الآن تقوم بكل عمل من أجل أن تستمر حالة الحرب، وتستمر المناوشات والغارات على لبنان. ونحن نعلم بان اليمين الاسرائيلي يحاول وعلى رأسه رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو يريد أن تستمر هذه الضربات والغارات المستمرة على لبنان، لأنَّ مصير نتنياهو ومستقبله الشخصي معلَّق باستمرار هذه الحرب. لأنَّ ذلك هو الأمر الوحيد الذي يحول بينه وبين دخول السجن.

كما يجب أن لا ننسى، من ناحية أخرى، أنَّ هناك تحضيراً للقاء المرتقب ما بين نتنياهو والرئيس ترامب، وحيث يسعى نتنياهو لينال رضى ترامب، لتمكين إسرائيل من الاستمرار في الحرب على لبنان، لا بل وتوسعتها لتشمل إيران وسوريا.

مما لا شك فيه أيضاً، أنَّ استمرار هذه الضربات على لبنان تؤثر على الوضع الداخلي في لبنان وتؤثر على الاستقرار وعلى عودة الحياة الطبيعية فيه، وأيضاً تؤثر على سردية الدولة اللبنانية التي تعبر عن أنها تريد ان تتقدم على مسار حصرية السلاح. ولاسيما وأنها استطاعت حتى الآن، وعبر الجيش اللبناني، في أن تحقّق إنجازاً هاماً على صعيد فرض سلطتها على المنطقة الجنوبية في جنوب نهر الليطاني، وأن المسعى الآن هو من أجل الانتقال الى المنطقة ما بين نهر الليطاني ونهر الاولي. وهذا الامر كله يؤدي الى تحقيق الهدف الذي تسعى إليه الحكومة اللبنانية من خلال الالتزام بقرارها بشأن حصرية السلاح، والذي اتخذته الحكومة في شهر آب/ أغسطس الماضي، وذلك من خلال تنفيذ الخطوات المبرمجة التي تسعى إليها الحكومة في لبنان، وهي في ذلك تريد أن تحقق هذا الهدف بشكلٍ متدرج.

صحيح، وفي المقابل، فأننا نسمع من حزب الله ومن الشيخ نعيم قاسم المزيد من التشدّد مما يعبر عن استمرار حالة الانكار وحالة المكابرة. هذا علماً أنّ هناك داخل الحزب بعض الخلافات في صفوفه، كما أنَّ هذا الخلاف موجود أيضاً في إيران بشأن الخلافات التي تذر بقرنها بسبب الاوضاع الصعبة التي تمر بها إيران من جهة ويمر بها حزب الله من جهة أخرى. كذلك أيضاً، بنتيجة أنَّ هناك تغيراً حقيقياً يحصل في المزاج اللبناني وداخل بيئة حزب الله، وذلك من خلال الاعتقاد بأنّ هذا السلاح الذي يحمله حزب الله في لبنان قد تبين أنه لم يستطع ان يردع إسرائيل، ولم يستطع ان يحمي لبنان كما انه لا يستطع ان يحمي حامليه من عناصر الحزب. على العكس من ذلك، فلقد شهدنا كيف أنَّ هناك حالة انكشاف كبيرة قد حصلت في صفوف حزب الله من قبل إسرائيل. وهذا ما نراه من خلال تلك الاستهدافات اليومية التي تقوم بها إسرائيل لاصطياد عناصر الحزب بالذات، وهذا يحصل الآن نتيجة الخطأ الكبير الذي ارتكبه الحزب بتدخله في سوريا.

س: دولة الرئيس، النبرة تفاؤلية جداً لدى الحكومة اللبنانية غير مبررة، ولاسيما وأنّ الجميع كان يعتقد أن المشكلة هي فقط مع حزب الله. وهذا غير صحيح. اليوم المشكلة تتوسع مع الجانب الاسرائيلي الذي لا يريد الانسحاب من المناطق اللبنانية التي يحتلها بالجنوب، وكذلك مع الجانب الأميركي الذي له ملاحظات على الأداء اللبناني. وأنت تتذكر ما حدث مع توم براك وحديثه عن الجيش اللبناني اليوم كيف يكون من الممكن إيجاد معالجة بدبلوماسية صحيحة بدون أن يعني الأمر الواقع الذي تفرضه اسرائيل على لبنان والضغط الهائل الذي تمارسه على لبنان؟

ج: أنا اعتقد أنَّ الأمر يتطلب منا أن نتفحص هذه العبارات وهذه المواقف التي نسمعها بشكلٍ دقيق وهادئ ومتبصر. ولذلك، فإنّي أرى أنَّ هناك ضرورة للعودة إلى التأكيد والانطلاق من مبدأ أساس، وهو الحفاظ على وحدة في الحكم في لبنان. وهذا ما يجب أن نؤكد عليه يومياً، بحيث يجب أن لا يكون هناك خلافات او تباينات في الموقف اللبناني داخل الحكم وتحديدا بين فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة.

الأمر الثاني، وهو الحزم الذي يجب أن تستمر الحكومة في إظهاره من ناحية، ومن خلال التذكير بأنها استطاعت أن تحقّق إنجازاً هاماً في منطقة جنوب الليطاني بشأن حصرية السلاح بيد السلطة الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني، وهذا يشهد للحكومة في أنها لاتزال متمسكة بحزمها، وبالإصرار على تنفيذ حصرية السلاح.

الأمر الثالث، وهو الأمر الذي يتطلّب من الحكومة الاستمرار في اعتماد الحكمة في التعامل مع بيئة حزب الله، ولكن بنفس الوقت يجب على الحكومة ان تظهر كل يوم ان هناك تقدما تحققه على صعيد فرض هيبتها وسلطتها على كامل الاراضي اللبنانية اي بعبارة اخرى انه "ما لا يدرك كُلّه لا يترك جُلّه"، أي أنه عندما لا تستطيع الحكومة ان تفرض سيطرتها في مكان معين، فإنّ هذا لا يعني وليس عذراً في أن لا تطبقه في أمكنة أخرى، والتي ممكن أن تقوم به الحكومة فوراً. هذا الأمر يعني أنه يجب أن ننظر إلى هذا الأمر على أنّه عملية تراكمية.

لكن من جهة ثانية، وفي هذا الصدد، يجب أن نوضح أمراً أساس، وهو أنّ لبنان يتوقع من اصدقائه ومن اشقائه ان يقفوا الى جانبه في هذه المرحلة.

أولاً، من خلال تعزيز قدرات الجيش اللبناني العسكرية والأمنية، وتعزيز قدرة الجيش اللبناني على زيادة عديده، لأنّ عملية حصرية السلاح تتطلب فرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتحديداً في المناطق التي يخرج منها حزب الله. وهذا يعني أن يكون هناك عديداً كافياً للجيش اللبناني يستطيع ان ينتشر في كل هذه النقاط التي تعود فيها السلطة للقوى الشرعية اللبنانية.

كذلك، فإنَّ هذه الأمور تتطلب من الولايات المتحدة متابعة الضغوط التي يفترض بها ان تمارسها على إسرائيل. لقد بات واضحاً أنّ إسرائيل هدفها هو كراكب العجلة الذي عليه أن يحركها لكي يستطيع ان يتقدم إلى الأمام، وإلاّ فإنّ توقف عن الدفع إلى الأمام فإنه سيسقط. وهو لذلك يريد أن تستمر العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل. وبناء على ذلك، فإنّ هذا الامر يتطلب، بل يجب ان يكون هناك موقفاً أميركياً داعماً للبنان، أكان ذلك بعملية التسليح او بالضغط السياسي. لقد بات واضحاً أنّ ليس هناك من إمكانية ولا يجوز على الاطلاق ان يصار الى ترك لبنان وحيدا بين المطرقة الإسرائيلية والسندان الإيراني.

هذا الوضع إن ساد، فإنّه لا يحقق النتيجة المطلوبة. ولهذا يجب أن ننظر الى الامور بطريقة عملية حتى نستطيع أن نتقدم بشكلٍ حقيقي باتجاه تحقيق هذا الهدف الوطني الكبير في تطبيق حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، وإلاّ ستكون النتيجة أن تتغلب سردية حزب الله، وهذا ليس من صالح لبنان. نحن نعلم أن السردية التي يستعملها حزب الله علمياً تصبّ في مصلحة إسرائيل، ولاسيما عندما يقول حزب الله اننا أعدنا تكوين قوة قواتنا واننا نتجه إلى أن نستعيد كل قدراتنا هذا الامر تستخدمه اسرائيل من اجل تسويق برنامجها وأسلوبها في الاستمرار في توجيه الغارات والضربات ضد لبنان وفي تدمير لبنان.

س: دولة الرئيس، يعني اليوم القراءات مختلفة للقرار 1701 البعض يقول بان القرار يعني فقط جنوب نهر الليطاني وهو ما حققته الحكومة والجيش وحتى حزب الله تعاون معهم، والأمر يجب أن يتوقف هناك كما يقول الحزب. أما موضوع شمال الليطاني يقول الحزب أنّ هذه مسألة أخرى. البعض يقول لا، حيث أنّ القرار الدولي 1701 يشمل حتى شمال الليطاني. ما تفسيرك أنت للقرار؟ هل يشمل فعلاً كل هذه الامور وهذه حجة اسرائيل يعني اسرائيل تقول بان القرار يعني فيه الزامية لنزع سلاح حزب الله شمال نهر الليطاني؟

ج: يا سيدي، القرار 1701 كما تعلم جرى اقراره في الحكومة التي كنت أرأسها في العام 2006. القرار 1701 ينص في بنوده المختلفة على انه يتكلم عن منطقة جنوب الليطاني. ولكنه أيضاً في بناءاته وفقراته يفرض حصاراً على لبنان لجهة منع وجود او إدخال الأسلحة إلى لبنان، وبما يعني أن لا وجود للسلاح غير الشرعي في المنطقة شمال الليطاني. هذا القرار في بناءاته يستند إلى اتفاق الطائف، وما نص عليه اتفاق الطائف ان يصار الى ان تصبح الدولة صاحبة السلطة الوحيدة والحصرية في لبنان.

هذا القرار 1701، وكما تعلم، فإنَّ حزب الله لم يطبقه، بل تمنّع عن تطبيقه. طبيعي ان حزب الله يتذرع بان اسرائيل لم تطبقه أيضاً. هذا صحيح ولكن كانت هناك مصلحه أكيده للبنان في أن يطبق هذا القرار، وهو ما يفترض أنه يعود بالخير على لبنان. الذي جرى، انه وعلى مدى 18 عاماً، استمرّ الحزب في المراوغة والمكابرة وعدم القبول بتطبيق هذا القرار الى ان وصلنا الى العام 2024، وذلك بعد أن تدخل الحزب في الحرب التي شنّتها حماس على إسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، وتدخل الحزب في هذه الحرب بداعي المشاغلة والمساندة. ولذلك، فإنه وبنتيجة الضربات القاصمة التي وجهتها إسرائيل ضد لبنان، فقد جرى التوصل إلى تفاهمات بشأن تطبيق هذا القرار الدولي، وهي التفاهمات التي جرى التفاوض عليها من قبل الرئيس بري وبمعرفة كاملة واقرار من قبل حزب الله، واللذان أقرّا بهذا الاتفاق الذي يمكن تسميته باتفاق اذعان ولكنهما أقرا به وأقرا على أن لا يكون هناك أي سلاح في لبنان غير السلاح الشرعي، لأنه وفي نصوص اتفاق التفاهمات الجديد، فقد جرى تسمية من له حق استعمال السلاح في لبنان. والتوضيح جاء مجدداً، حيث جرت التسمية بانه يمنع على اي احد في لبنان ان يكون لديه سلاح خارج عن سلاح الدولة الشرعية لغير الفرقاء التي عددها اتفاق التفاهمات بالاسم ولمن يسمح له بحمل السلاح. واتفاق التفاهمات يجب ان يقرأ الان بالتوازي مع قراءتنا للقرار 1701. هذا الانكار وهذه الممارسة لا تفيد على العكس. انها تؤدي الى المزيد من المعاناة للبنانيين جميعاً، وتحديداً لبيئة حزب الله كما لجميع اللبنانيين. وهذه الممارسات تجعل إسرائيل تتمسك بها لجهة عدم الانسحاب، وهي لذلك تحاول ان تمنع اللبنانيين المهجرين من قراهم وبلداتهم في الجنوب من العودة إلى منازلهم.

س: نعم دولة الرئيس، اليوم الكثير من الأطراف ولكل وجهة نظره. أنا سأجلب لك وجهة النظر الاخرى بان حزب الله يقول أنه يجب ان لا يستعجل في تسليم سلاحه وذلك لان الجيش اللبناني ضعيف ولا يُسمح بتسليحه او تقويته. وهذا حقيقة استمعتها انت من السيد توم براك في مقابلة له، حيث قال بأننا كيف سنسلح الجيش اللبناني وهو سيعادي اسرائيل واسرائيل يجب ان تتفوق في كل شيء؟

س بعلم المنطق، وبالقانون أيضاً، انّه لا يستطيع الانسان او أي جهة ان تتذرع بأعمال ترتكبها هي من اجل منع تطبيق أمر معين. حزب الله لا يريد ان ينسحب. ولذلك، فهو يتهم الجيش اللبناني بانه غير قادر على حماية لبنان. يا سيدي، لقد ثبت بالمعلوم، وأنّ هذا الأمر سمعته من المسؤولين في الميكانزم، حيث أنّ المسؤول الأميركي في الميكانزم يقول ان هناك انجازا كبيرا تحقق على يد الجيش اللبناني لجهة فرض حصرية السلاح في منطقة جنوب الليطاني، وهذا بالتالي يعني انّه بإمكان الجيش أن يقوم بدوره، وذلك شريطة أن يصار الى تعزيز قدراته اكان ذلك من ناحية العدة والعتاد والعديد، وبالتالي لا يستطيع حزب الله ان يستعمل هذه الحجة من أجل الإبقاء على وجوده المسلح في لبنان.

تجدر الإشارة إلى أنَّ أول من عارض تسليح الجيش اللبناني في العامين 2013 و2014 عندما تقدم الملك عبد الله بن عبد العزيز بمبادرته لجهة منح لبنان هبة بثلاثة مليارات دولار أميركي لتسليح الجيش اللبناني. المؤسف آنذاك، أنّ كلاً من حزب الله وإيران تصدتا لهذا العرض، وشنّت هجوماً إعلامياً شديداً، مما اضطر السعودية إلى سحب هذا العرض.

على صعيد آخر، يعلم حزب الله ان عملها هذا يؤدي الى ان تستشرس إسرائيل في عملية قصفها للبنان وفي استهداف حزب الله، واستهداف جماعته واستهداف بيئته.

لذلك المطلوب الآن أن نتصرف بحكمة وروية وأيضاً بحزم، حيث يجب على حزب الله أن يدرك أنّ هذا الامر لا يُمكن أن يستمر، وأن يحاذر الحزب بالتالي بأن لا يؤدي تصرفه وإنكاره ومكابرته إلى الإيقاع بالمزيد من الخسائر له ولبيئته وايضا لمستقبله.

هذا الامر لم يعد مقبولاً، الآن بدأنا نلمح بوجود تجرؤ أكبر من قبل من هم من بيئته ضد حزب الله. إنّ حزب الله باستمراره ايضا بالمعاندة التي لم تؤدِ الى شيء إيجابي. على العكس من ذلك، فلقد شهدنا مقدار الخسائر التي لحقت بحزب الله خلال هذه الفترة منذ ان تمت الموافقة على اتفاق التفاهمات الجديد. لذلك، نحن الآن امام مرحلة جديدة، إما أن يُصار إلى التدرج في سحب السلاح ويتحقق مع ذلك أمور إيجابية كثيرة، أو أن يصار إلى الاستمرار في إعطاء الذرائع لإسرائيل في الاستمرار في قصف لبنان والاستمرار في استهداف عناصر حزب الله.

س: دولة الرئيس، أخيراً أنا يعني فقط لاستثمر الوقت هل تتوقع ان يكون هناك حرب شاملة اسرائيلية على لبنان؟ هل هذا ممكن ان يكون؟ أم الامريكيين لديهم ضوء احمر على هذه المسالة الى الان؟

ج: أنا أقول حسب القول المشهور: "أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً". أنا بعبارة أخرى أقول، اننا يجب ان لا نتصرف نحن في لبنان وكأنّ الحرب واقعة غداً. ولكن، وبنفس الوقت يجب ان نعد لها ونتحسب لها ونعد لها من خلال الجهود التي يجب ان تبذل على صعيد ما يجب علينا ان نقوم به بلبنان بالتدرج في فرض حصرية السلاح وما يجب علينا ان نمارسه ونقوم به أيضاً من خلال الاتصالات مع الراعي لهذه العملية وهو الولايات المتحدة وايضا مع اشقائنا واصدقائنا في العالم. حيث يجب ان تكون لدينا في لبنان الدبلوماسية المتحركة والفعالة من اجل ممارسة كل هذه الضغوط على إسرائيل للحؤول دون استمرار اعتداءاتها وغاراتها على لبنان. هذا في الوقت الذي يبرهن لبنان على انه جدي في التزامه ويعمل على تنفيذ مقتضيات هذا القرار الدولي 1701 واتفاق التفاهمات الموقع مع الحزب برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

تاريخ الخبر: 
26/12/2026